[ .. قنديل الـ ح ـلم .. ]

[ .. البنات حسنات و البنون نعمة .. ]

11:55 م, 11/ 6/2007 .. 3 التعليقات .. الرابط

 

صباحكم / مساؤكم .. جنائن رحمة و مغفرة

النص طويل جداً لكني أثرت أن أسلط عليه الأضواء لما نراه و نتعايشه كثيراً حتى بلغ السيل الزبى !

يقول البير داكو : هناك إمرأة اذا لاحظت رجلاً متردداً قالت ذاك الرجل إمرأة !
ترى هل هذا صحيح ؟! و هل فعلاً صفة اهتزاز الثقة بالنفس ترفع عن الذكر و
تنسب للإنثى ؟!
قد تكون محقة لما لا ؟! فإذا تطرقنا لما هي صورة الإنثى في العرف العام ؟!
( عاطفية .. ساذجة .. آلة تفريخ .. مكانتها المطبخ فحسب ) البيئة قد تلعب دور
كبير في تحطيم الثقة أو الضد من ذلك !

يقول فولتير : " إن كل فلسفة الرجال لا تعادل عاطفة واحدة من عواطف المرأة
فحرارة العاطفة تتخلل أقوالها و أعمالها جميعاً "
و ليس ذلك إنها ناقصة عقل .. فالبعض يبتر الحديث حتى يُبتر المعنى !
" كل النساء ناقصات عقل و دين وحظ "
ناقصات عقل - لأن شهادة الرجل عن شهادة إمرأتين
ناقصات دين - جميعنا نعي تماماً ما يحدث للمرأة من أشياء قد تمنعها من أداء فروضها
ناقصات حظ – ذلك للإرث .. فحظ الذكر كحظ الأنثيين

المشكلة إن العرف الإجتماعي يحرص دائماً على وضع المرأة في منطقة الحظر !
بالأمس و أنا كعادتي يومياً أتصفح بالمنتديات شدّني موضوع غريب نوعاً ما بعنوان (في جمالها غباء وفي قبحها ذكاء ) !
يتحدث عن المرأة الجميلة التي تعتمد على جمالها في كل مجالات حياتها على عكس
المرأة القبيحة التي تنمي قدرات عقلها و الإحصائية التي تثبت صحة ذلك !
و من المؤسف حقاً إن هذا مايراه المجتمع .
فكيف لها أن تتحدى و تسعى للنجاح و نظرة الآخرون إليها كإمرأة مفتقدة للأنوثة
و مما لاشك إن ذلك هو الدافع لخوف المرأة الجميلة من فقدان جاذبيتها حتى يصبح
همها الروج و الأزياء !

قالوا إن الانثى ذات الكيد العظيم حتى أشاروا إنها ربما تفوق على الشيطان في كيده
الكيد – أي المكر و الخبث .. الأحتيال و الإجتهاد !
( إنَّ كيدهن عظيم )
لكن ليس الكيد هنا الخسة بل النقيض من ذلك .. لدى كل إمرأة طاقة هائلة من الحيوية
و الذكاء الكبيرين في السعي إلى مرامها الذي تتطلع إليه دون أن يوقفها شيء !

البعض يرى إن المرأة أدنى من الرجل و له الحق أن يستملكها كما لو كانت عبداً لهُ
حتى ترسخ في عقول النساء لزمن طويل إنها تابعة للرجل و قوامته عليها لما لا حدود !
( الرجال قوامون على النساء )
على الرغم إن الآية تقتصر فقط على الحياة الزوجية إلا إن الأخوات لم يسلمنّ من ذلك
القوامة – أي الإرادة .. القوة على القيام بالأمر ليست إسترقاق كما يظن الأغلب !

أتعجب كثيراً حينما يستحي البعض من التذكير بإنثى قريبة له أمام غريب !
و أتعجب أكثر من لملمة خجله في ذكر ( أخته أو شريكة حياته ) بقوله " تكرم "
و كأنها قذارة أو بهيمة !

و من الصعب جداً قمع التأويل المسيطر على العقول في عمر من القناعات .. إذا كانت
الوسائل الإعلامية تشكل خطراً كبير في إيصال فكرة سيئة عن المرأة و تشويه صورتها
من خلال نماذج ممثلات هوليوود !

يقول داكو : " يجب تطهير كلمة الأنوثة من كل بقع الدونية "
ترى هل بالمستطاع ذلك ؟!


لكم حرية التعبير فيما ترونه وفق قناعاتكم أنتم .. لكم



[ .. ملح الرجال .. ]

04:47 م, 11/ 6/2007 .. 3 التعليقات .. الرابط

 

الكذب و الرجل علاقة وطيدة .. هناك أقوال تشير بإن الكذب ملح الرجال ليس ملح النساء
والله و طلعنا ماصخين

و قيل أيضاً إذا أردت إسعاد زوجتك فاكذب عليها !!
و يقال إن ثلاثة أرباع الأزواج يكذبون على زوجاتهم !

و تقول نوران

النساء سكر زيادة
و الرجال ملح زيادة

مقولات كثيرة و الأكيد إنها تنطبق على الأغلب .. فلا يوجد دخان دون نار !

لماذا يلجأ اغلب الأزواج للكذب على زوجاتهم ؟
هل السبب يعود للخوف إزاء ردة فعل الطرف الآخر " الزوجة " ؟!

أم الطرق الملتوية أفضل من الحقيقة المرّة ؟!

و هل الأزواج يعتبرون الكذب متنفس للخروج من أعباء الحياة الزوجية ؟!

و هل الكذب عملية موت بطيئة للعلاقة أم لـِ استمرارها ؟!

قد يمتعض الكثير من العنوان إلا أنني اتحمل ما سيقذف عليّ من حجارة
و أتقبل آرائكم بإبتسامة


نقطة أخرى لم أعمم بالمحتوى مطلقاً لأنني ميقنة تماماً ليس جميع الرجال
كاذبون

لكل العابرين من هنا .. لكم كل الورود (f)
مودتي



.. شبيه النور ..

11:22 ص, 11/ 6/2007 .. 2 التعليقات .. الرابط

 

.

كلمات على نفس وتيرة شبيه الريح
لـِ المتألق عبد الرحمن المساعد !

بتأثري في شبيه الريح قررت اخرج من بوحي شبيه النور
و عذراً عبد الرحمن إن شوهت جمالك بـِ حروفي الرثة !
هي مجرد هلوسات اصابت قلمي ..!

.
.



شبيه النور
و ش باقي من التعب و الجور !

و ش باقي من الآهات
وش باقي من الدمعات

غير إني اتوه في عينك الخجلى
و أتوه في عالم اللهفة

و أطفي شمعتي في النور
شبيه النور

اذا تسمح بدفن الذكرى !
ابنسى حبنا الدافي
بحطم برزخ الأشواق في ذاتي
و برجع لك اذا ماضاع الهوى بلحظة

شبيه النور
أنا مقدر بدونك أكمل باقي الطريق
شبيه النور
أنا بتسابيح الهوى أصبح غريق

بقايا حبي العالق
ملامح لهفة العاشق

شبيه النور وش باقي !

أبي اعرف
متى تكسر عنادك !

و أبي أعرف
حنينك هو متى يغلب غيابك !

و أبي اعرف
متى ترأف
متى تذرف
متى تنسد جراحك !

و أبي أعرف
إذا باقي في روحك شوك أقلع فيه جراحي
و أبي أعرف
إذا باقي في حزنك حزن مالمسته أطرافي
و أبي اعرف
إذا باقي في هالكون هم مااغتالني و أسكن في أحداقي


بقايا حبي العالق
ملامح لهفة العاشق

شبيه النور وش باقي ...!

سنيني هم
و قلبي الصابر الذابل و انت النور
و عيني دموع و دم
و زاد الترح و الخور

و فائي وفا غيمة
تعصر في السما ديمة

ضباب و سكون كان من الجمال أجمل
و كانوا لـِ الألم أطول

لولا رحمة الحور

شبيه النور
حبيبي الأبعد الأقرب
تعبت امشي ورى طبعك الأغرب

تعبت امسح ملامح كل التعب
في الشوارع و ألقى خيالك
تعبت الوجد في ثغر الطرب
و السهر يمسح جراحك
تعبت الظلم واجحادك

شبيه النور
أنا ودي بدونك أكمل باقي الطريق
شبيه النور
أنا كني نسيت الهوى فيك أصبح غريق


بقايا حبي العالق
ملامح لهفة العاشق

شبيه النور
كيف اسألك : وش باقي !
و أنا الباقي من أحساسي
ذبل مثل الزهور !

.
.



[ يا عرب ... يا خسارة .. ياخسارة ! ]

09:03 م, 11/ 5/2007 .. 2 التعليقات .. الرابط

 

.
.

أطفالٌ تحمل حجارة ...!
متأججة !
ثورة دموع .. جبارة !


/
\


في محاريب العبادة
ترتجي ذرة سعادة !

بـِ تراتيل السور
وقرآن النقاء !

بـِ أكف الدعاء
تخترق آفاق السماء !

تناجي / تنادي
و دموعٌ يسبرها الرثاء !

بـ لقاءٍ مع أبنها !

رعشة / رجفة .. نداء !
مات .. مات !

لـِ يُعانق جسدهُ التراب
و تغدو آمالها كـ السراب !


/
\


كهلٌ بـِ قبضة استعباد !
ينحني ذلاً لـِ قلبٍ كـ الجماد !

تحت مداس اليهودي بـِ ساجد
و ترى أعينُ الواحد !

و يتغلغل الفساد !
و تُهتك قداسة / طهارة .. المساجد !


/
\


و ذاك ... و ذاك ........!
عقولهم مُعطلة / مُقفلة !

أيديهم مكتفة !

يسمعون .. ينظرون .. القذارة !
يا عرب ... يا خسارة .. ياخسارة !


.
.



.. عالم من التناقضات يئن مع كل إنعتاق ..

08:58 م, 11/ 5/2007 .. 1 التعليقات .. الرابط

 

 

مدخل :
و نسعى لـِ لعق شهد النجاح
بـِ أصابع الأمل ....!



.
.

ثمة أشياء تنضخ بـِ الروعة و لاندرك جمالها إلا بـِ الغياب !
و ثمة أشياء لا تروي ظمأ الأمل و نتشبث بها لآخر رمق !

عالم من التناقضات يئن مع كل إنعتاق ....!

نلوكه بـِ أنياب الخداع دونما رحمة !
بـِ أغلال الخبث نخنق أزير أنفاس الحياة لـِ تبدو بلا ملامح

ارطال الدموع لا تكفي
كي أروي ظمأ الغياب !

اشخاص يخيّلون لنا كـ طغمة ملائكة من صلصال !
قد ننجرح منهم أو نرتجي وصلهم ......
قد يسقطوا من ذاكرتنا أو يوصموا بـِ الذاكرة وشماً !

حتى الذاكرة شقية/مجنونة ....!
حينما نودّ اختزال المعلومات بها .... تمتليء و تركلها بـِ تمرد
و حينما نودّ ان تتدحرج بقايا ذكرى من نثروا الحقد في الخلد .... نجدها لا تشيخ و لا تذر !

تباً لها من ذاكرة شمطاء !

و المؤسف
أن نعيش على مايقتاته غيرنا
من بقايا مجدهم فلا تشبع مساحات بطوننا !

فـ تتكاثر جانئن البؤس و سط شحوب الوجوه
لـِ تطفيء فتيل الضوء وسط العتمة !


.
.


مخرج :
و ما نكون إلا وصمة عار
على جيد العمر !




.. كينونة الذات الإنسانية ..

08:48 م, 11/ 5/2007 .. 1 التعليقات .. الرابط

دائماً حينما يحس الفرد بالضياع تجده يبحث عن ذاته بين أكوام القدر ..
ربما قد تؤمن بوجودك على مسرح الحياة .. لكن هل تؤمن بهوية ذاتك ؟!

وقفة قصيرة !!

هوية الذات :
أي معرفة النفس .. اعرف نفسك .. من أنت ؟!
كي يدرك الفرد منزلته الرفيعة و سبب خلقه في عالم الوجود

من هذا المنطلق يأتي اكتشاف الذات
أي نحن بحاجة ماسة لمفهوم جديد للإحساس بمعنى الحياة ,, ذلك سيحدد مسيره في الحياة بالواقع من حيث النجاح أو الفشل
و يجب إعادة اكتشاف الذات و معرفة قدره و نفسه أولاً و أخيراً ....

الصدف أو الظروف قد تصنع من الأمل مستحيلاً و العكس ...!
بالرغم نحن من نصنع الحظ و ننحت الظروف دون علم منا
هل توقفت لحظة تأمل بذاتك .. حوار مع نفسك و محاسبتها و معرفة ما لها و ماعليها ..
تشريح افكارك و تنقيتها من شذرات الاهواء الانسانية !

دعنا نتعمق أكثر في سبر أغوار النفس لـِ فك لغز الـ أنا !


تقبل الذات :
بحاجة لـِ نتأمل هذا المفهوم الـ سيدفعنا لـِ المزيد من الاسئلة الـ تنتظر إجابة ...
تقبل الذات ... أيّ الرضا عن الذات أي ذاتك أنت
من البديهي لا يوجد إنسان يشعر بالرضا الكامل عن ذاته لكن دائماً نطمح لـِ الأفضل و نسعى لـِ الإرتقاء بذواتنا و سد ثغرات النقص الـ نشعر به
و نتقبل الحقائق و إن كانت مؤلمة و لا تروق لنا و هذا ما يسمى بـ ذروة النجاح !


/

السؤال هنا معقد و ربما الإجابة أكثر تعقيداً ...

كيف لـِ الفرد المحافظة على استقامة الذات و سط بيئة طمست فيها معالم الطهر ؟!
هل بإمكان الفرد كبح جماح نفسه و السيطرة عليها من إن تنجرف وراء الملذات الدنيوية و مجاراة اهوائه اللامنتهية بالرغم من ذلك كلانا نعلم (
الإنسان ليس معصوم عن الخطأ ) !!

لـِ كل من مرّ هُنا



[ .. الصوت / الموت .. ]

08:41 م, 11/ 5/2007 .. 1 التعليقات .. الرابط
إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم


في خضم الاختراعات / الإنجازات .. التقنية التي تلفها حبائل الشيطان و تقمطها بـِ قماط أسود !

صمويل كونت مخترع المسدس أحياناً أفكر كيف يرقد في قبره
و خلّف ورائه كوابيس سوداء تفتك عظام الرحمة !

كم صرخة تستوجب عليه أن يطلقها في وجه العالم .. لطحن سيئاته عجيناً يقضم ندمه !

كيف له أن يقدِّم على اختراع هكذا يدّمر الشعوب و ينقضّ عليها كوحش ضاري
يحرق الضمائر و يقتل الآلاف من الأبرياء !

و على الأرجح أيضاً جراهام مخترع الهاتف فبين الصوت و الموت أدق من شعرة
لأنيّ أدرك جيداً كيف أن تكون بعض الأصوات جريمة تعرض أجسادهم لـِ بندقية تخترقها !

متيقنة تماماً استرسال صوت المتعة الشيطانية في أسلاك اللعنات لن تعصمهم من الضياع
و الانخراط في بؤرة اللذة / الفساد !

لتخط على جبينهم الملائكة سخط الله و لعنته الدائمة عليهم .. و تلوكهم عقارب الذنوب
فلن يستقيم اعوجاج ألسنتهم بتاتاً !
فتباً لحمقى لا يجيدون التحكم في حنجرتهم و الحفاظ عليها من البكم !



فاصلة

الفكرة ليست لي انتعلتها من أحد المنتديات من ابنت خالتي
لكنها بقلمي أنا !


لكل المارين من هنا تحيَة و ..


.. فلسفة الأخلاق ..

04:57 م, 11/ 5/2007 .. 2 التعليقات .. الرابط

 

مذهب الضمير يعد من أحد المذاهب الأخلاقية الذي دعا إليها المفكر و الكاتب الفرنسي جان جاك روسو بأن " الطبيعة خلقت الإنسان طيباً و لطيفاً إلا أن المجتمع هو الذي يجعله شريراً و كذلك خلقته الطبيعة حراً إلا أن المجتمع هو الذي يحوله إلى عبد و خلقته سعيداً و المجتمع هو الذي يسبب شقاءه و تعاسته و هذا القضايا الثلاث المترابطة تدل على حقيقة واحدة هي : كون المجتمع بالقياس إلى الطبيعة كالشر بالقياس إلى الخير " .

بإعتقاده إن المقارنة بين الخير و الشر هي ذاتها القياس بين الطبيعة و المجتمع و بإن كل فرد من أفراد الإنسان يمتلك بإعماقه قوة تعرف بـِ " الضمير " الذي بدوره يميز بين الخير و الشر و إن كل من يتبعه يكون مطيعاً للطبيعة و عدم الإنسياق لبراثن الضلال و يعتبر الضمير هي الركيزة الأساسية و هو المرجع الإخلاقي الوحيد الذي يدرك الحسن و القبح و هي العلّة لتفوق الإنسان على الحيوان .

برأيي رغم انتباه روسو لفطرة الإنسان الخيّرة و استغلالها لقمع سلطة الشر إلا إنه في الوقت عينه يستطيع الإنسان أن يغفل عنها و يرجحها على رغباته الشهوانية و إن كان الفرد يميل للخير فعلى الأرجح أيضاً هو ميالاً للشر و العقل وحده الذي يمكنه المفاضلة بينهما و القدرة على الأختيار بين الأمرين .



.. العلمانية هي الإلحاد ذاته ..

04:23 م, 11/ 5/2007 .. 1 التعليقات .. الرابط

العلمانية ليست مشتقة من العلم و تحكيمه بتاتاً و من يدّعي ذلك فهي محض إفتراء و تدجيل .. كثيراً من ينكرها و لكن لا يعرف فحواها سوى إنها منافية للدين و هي الركيزة الأساسية للخداع و البسطاء و المراهقين ! العلمانية هي شعار يعارض الإلتزام بالدين الإسلامي و لو نلاحظ بلدة " تركيا " التي سمحت للمسلمة الراغبة بالزواج من غير المسلم تغيير دينها أولاً ! بزعم يحلوا تلك العقدة .

و لو نرجع إلى تأسيس العلمانية في مقدمة تاريخية خلقت هذا المسلك لتيقنا إنها ليست سوى مبدأ يقوم على الخروج من التعاليم الإسلامية و إفراط بالحرية .

( عندما ولد السيد المسيح عيسى - على نبينا و آله و عليه السلام ضجر اليهود من هذا الحدث العظيم و عندما قام مبشراً بدين الله ليرفع القسر الذي وضعه اليهود على الناس ذاقوا ذرعاً و قد أرادوا القضاء عليه و كان عند اليهود في فلسطين ملك يسمى هيرودوس أقنع القيصر بأن هذا الرجل ضد مملكتكم و هو ليس ابن حلال و أمه كذا و كذا كما ذكر القرآن قولهم في مريم هذا البهتان العظيم فأذن له أن يقتله و همّ هيرودوس بقتله إلا أن الله نجاه بمعجزة عظيمة لم تكرر لأحد أبدا حيث رفع محياه و قد شهد رفعه التلاميذ الحواريون بعد ذلك ضيق اليهود على أتباع المسيح فتوزعوا في العالم من أجل أن ينشروا حكم الله و دينه طبعاً أنتم تعلمون أن وصي عيسى هو شمعون عليه السلام و شمعون يسمى عندهم بطرس و بطرس هذا ذهب إلى الروم ليعلم القيصر بأن عيسى مبلِّغ لدين الله و أنه ليس ضد الملكية القيصرية و أن الله نجاه من اليهود و رفعه إليه . قيصر الروم كان اسمه بيرون و كان ملكاً جباراً فأمر بسلخ جلده عن بدنه و كان أول شهيد بعد المسيح و هو مدفون في ساحى الفاتيكان و معروفة هذه الساحة الكبيرة باسمه الكريم . بعد مدة من الزمن وجد شخص يسمى بولس هذا لم ير المسيح و لا أحداً من تلامذته و حواريه و لكنه ادعة إنه يمثل المسيح و ذهب إلى ذلك الملك و أقنعه بأن يكون نصرانياً و فكر بأن يحور دين الله و أن يدخل فيه شيئاً من الوثنية حتى يتقبله القيصر و فعل ذلك و كان القيصر يدين بدين الوثنية و التثليث فأدحل في دين الله التثليث و الله تغلى يشير إلى ذلك في قوله : ( يضاهئون قول الذين كفروا ) يعني هؤلاء النصارى إذ جاءوا ببدعة تضاهي قول الكفار فقبل القيصر بالنصرانية الجديدة و آمن من بعده جميع أهل أوربا و صار هذا و بالاً على اليهود و شردوا في الأرض تشريدا حتى فكروا في أمر للقضاء على أتباع المسيح و كانوا يسمونهم أتباع الدجال و أستغفر الله فشكلوا جمعية سرية غريبة عجيبة سنة 83 بعد رفع المسيح (ع) و هي المسماة بالماسونية و الحديث عنها يطول كثيراً قامت ثورة كبيرة على الكنيسة و انتصروا عليها لأن الكنيسة مبتنية على الخرافات من جهة و على ضدية العقل من جهة أخرى .. و من هنا جاءت العلمانية )



عني

الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
ألبوم الصور

روابط

منتديات الجنون
جسد الثقافة
شظايا أدبية
شبكة صخب أنثى الأدبية
موقع أدب الموسوعة العالمية للشعر العربي

الاقسام


مدوناتي الاخيرة

[ .. البنات حسنات و البنون نعمة .. ]
[ .. ملح الرجال .. ]
.. شبيه النور ..
[ يا عرب ... يا خسارة .. ياخسارة ! ]
.. عالم من التناقضات يئن مع كل إنعتاق ..

الاصدقاء

sunflower
DejaVu

عناوين أخرى

اكتب كوم
إبدأ مدونتك
دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال